تألق التحكيم في موقعة رادس يبرز روح المنافسة بين الأهلي والترجي
19 مشاهدة
تألق الحكم عيسى سي في إدارة مباراة الترجي والأهلي كان لافتاً وأبرز روح المنافسة بين الفريقين.
في ليلة أفريقية مثيرة بملعب رادس، كانت نتيجة المباراة بين الترجي التونسي وضيفه الأهلي المصري بفوز الترجي بهدف نظيف، لكن الحدث الأبرز كان أسلوب الحكم السنغالي الدولي، عيسى سي، الذي خطف الأنظار بأسلوب تحكيمي مبتكر وغير تقليدي، حيث نجح في إدارة المباراة بطريقة احتوت أي ملاحظات قد تعقب صافرة النهاية.
مع إطلاق صافرة نهاية ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، وفي وقت كانت فيه المشاعر في أوج حماسها، اتخذ عيسى سي (41 عامًا) موقفًا حازمًا في دائرة المنتصف.
بدلاً من المغادرة السريعة أو الدخول في نقاشات مع اللاعبين، أخرج الحكم السنغالي البطاقة الحمراء وأبقاها مشهرة في يده، واضعًا ذراعيه خلف ظهره بوقار وثبات تام.
كانت الرسالة الضمنية التي وجهها "سي" واضحة وصارمة: "الاحتجاج يعني الإقصاء الفوري".
هذه التقنية النفسية الذكية جعلت لاعبي الفريقين يلزمون الهدوء التام، حيث لم يقترب أي لاعب من الطاقم التحكيمي، في مشهد نادر التكرار في الملاعب الأفريقية التي غالبًا ما تشهد توترًا عقب صافرة النهاية في مباريات القمة.
ويرى مراقبون أن "تكنيك" عيسى سي قد يصبح نموذجًا يحتذى به لزملائه الحكام في المباريات الكبرى، خاصة تلك التي تتسم بضغط جماهيري وإعلامي مكثف، حيث أثبتت لغة الجسد والحزم الاستباقي فعاليتها أكثر من التحذيرات الشفهية.
وانتهت المباراة بفوز الترجي بهدف نظيف عن طريق ركلة جزاء، مما أضاف مزيدًا من الإثارة على أجواء اللقاء.
مع إطلاق صافرة نهاية ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، وفي وقت كانت فيه المشاعر في أوج حماسها، اتخذ عيسى سي (41 عامًا) موقفًا حازمًا في دائرة المنتصف.
بدلاً من المغادرة السريعة أو الدخول في نقاشات مع اللاعبين، أخرج الحكم السنغالي البطاقة الحمراء وأبقاها مشهرة في يده، واضعًا ذراعيه خلف ظهره بوقار وثبات تام.
كانت الرسالة الضمنية التي وجهها "سي" واضحة وصارمة: "الاحتجاج يعني الإقصاء الفوري".
هذه التقنية النفسية الذكية جعلت لاعبي الفريقين يلزمون الهدوء التام، حيث لم يقترب أي لاعب من الطاقم التحكيمي، في مشهد نادر التكرار في الملاعب الأفريقية التي غالبًا ما تشهد توترًا عقب صافرة النهاية في مباريات القمة.
ويرى مراقبون أن "تكنيك" عيسى سي قد يصبح نموذجًا يحتذى به لزملائه الحكام في المباريات الكبرى، خاصة تلك التي تتسم بضغط جماهيري وإعلامي مكثف، حيث أثبتت لغة الجسد والحزم الاستباقي فعاليتها أكثر من التحذيرات الشفهية.
وانتهت المباراة بفوز الترجي بهدف نظيف عن طريق ركلة جزاء، مما أضاف مزيدًا من الإثارة على أجواء اللقاء.